آخرالأخبار
تحميل ...

الداخلة: المياه تعود الى مجاريها بين أنصار سيدي محمد خطور وحمدي ولد الرشيد


بعد الأحداث التي شهدتها ساحة مطار الداخلة الأحد الماضي، بمحاصرة منتمين للإتحاد الدستوري بالمدينة من أنصار سيدي محمد خطور لمنسق حزب الاستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث حمدي ولد الرشيد، ومطالبتهم له بعدم التدخل في الشؤون الخاصة للمدينة، حيث تطور الوضع ليصل الى حد الإعتداء البدني على رئيس المجلس البلدي للعيون حسب ما أكدته بعض المصادر.

    لم يدم هذا التشنج طويلا حتي تعلن الأطراف رسميا عن أن الحادثة مجرد سوء تفاهم وحماس زائد بين أنصار كل من سيدي محمد خطور واستقلالي المدينة، لتعود بذلك المياه الى مجاريها، وتخمد نار فتنة كادت أن تنشب بفعل تضخيم اعلامي واستغلال مشبوه لمجموعة من الأطراف لهذ الحادث من أجل ترويج أكاذيب وإثارة الفتنة بين سكان المدينة التي تعرف الأمن والطمأنينة بين جميع مكوناتها السياسية رغم الاختلافات والتوجهات الحزبية التي تأتت المشهد السياسي بالمدينة.

  وتعتبر حادثة الأحد استثناء حسب ما أعرب عنه مجموعة من المتتبعين للشأن المحلي، الذين استنكروا بدورهم مثل هذه التصرفات الطائشة، التي من شأنها أن تعرض السلم الاجتماعي بالمدينة للخطر، وتدخله في دوامة من الصراعات والنزاعات الجانبية التي لا أساس لها في ظل الانتقال الديموقراطي التي يشهده المغرب والأقاليم الجنوبية على وجه الخصوص، حيث يجب أن ترقى الممارسة السياسية الى مستوى يتماشى مع متطلبات المرحلة ويواكب المسار التنموي بالأقاليم الجنوبية.

   ومن جهته أكد سيدي محمد خطور المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الدستوري ، أن ما تداولته الدعايات بشأن الحادثة مبالغ فيها، وأن الأمر يتعلق بمجموعة من أنصاره الذين دفعهم الحماس الزائد الى الإحتجاج على حمدي ولد الرشيد الذي تربطه به علاقة كانت ولا زالت مبنية على التقدير والإحترام والمحبة المتبادلة، كما أن مثل هذه الأحداث العابرة أضعف مما تكون لتأثر عن العلاقة المتينة بينه وبين عائلة حمدي ولد الرشيد، مشيرا الى أن مصلحة المدينة واستكمال العمل والنضال من أجل خدمة ساكنتها فوق كل اعتبار.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع