شهدت مدينة الداخلة ظهر اليوم الثلاثاء، نقل رضيعة حديثة الولادة بواسطة مروحية طبية للوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش من مستشفى الحسن الثاني بالداخلة في اتجاه المركز الإستشفائي الجامعي بمدينة مراكش، حيث تعتبر هذه المرة الأولى التي تستفيد فيها ساكنة المدينة من هذه الخدمة الطبية التي لطالما طالب بها المواطنون بالمدينة نظرا للموقع الذي تتمركز به الداخلة والذي يعتبر بعيدا عن المدن الكبرى والمستشفيات الجامعية بداخل المملكة.
ووصفت مصادر من داخل مستشفى الحسن الثاني حالة الرضيعة بالحرجة، وهو الشيء الذي تطلب تدخل الوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش من أجل نقل الرضيعة التي وُلدت عقب عملية قيسرية، الى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، لتتابع العناية المركزة هناك، في ظل عدم توفر المستشفى المحلي بالداخلة على التجهيزات والإمكانيات اللازمة لهذا النوع من العناية، لتنقل الرضيعة الى حاضنة الأطفال الخدج الخاصة بإنعاش المواليد بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، خاصة أن الرضيعة لم تكمل بعد مدة النمو الطبيعي، وقد أجريت لأمها عملية قيسرية من طرف الدكتورة شهرزاد العادل بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة.
ويشار الى أن أم الرضيعة نقلت هي الأخرى الى مدينة العيون لتلقى العلاج بمستشفى بلمهدي، وكانت قد عانت هذه السيدة من العقم على مدى 11 سنة قبل أن تنجب هذه المولودة التي استطاعت حالتها الحرجة أن تقنع السلطات باشراف المروحية الطبية على نقلها على وجه السرعة جوا لأول مرة بالداخلة بعدما اقتصرت هذه الخدمة بالأقاليم الجنوبية على مدن ومناطق دون اخرى .





