ساكنة مخيمات الوحدة تطلق بيان ناري تحمل فيه والي جهة الداخلة المسؤولية الكاملة
بيان استنكاري
في ظل الأزمة الاجتماعية الخانقة التي يعرفها وطننا الحبيب و التي شملت كافة القطاعات ( السكن، التعليم ، الصحة ، الزحف على الأجور، التشغيل) و تنامي الحركات الإحتجاجية في ربوع الوطن. ومدينة الداخلة ليست بالأستثناء حيث لا يمكنك أن تولي وجهك إلا وهناك شكل إحتجاجي ضد السياسات اللاوطنية التي تضرب مكتسبات ساكنة الجهة.
واليوم نحن شباب ساكنة مخيمات الوحدة بالداخلة الذي لبى أجداده نداء المغفور له الحسن الثاني نداء المسيرة ومن بعدهم أبائنا تلبية لنداء الوطن سنة 1991 لاستكمال وحدتنا الترابية والدفاع عنها و الانخراط في مسيرة التنمية بها
فما كان جزائنا من الولاة والمنتخبين المتعاقبين على تسيير هده الجهة إلى التهميش والإقصاء والتحقير وحرماننا من ابسط الحقوق الاجتماعية والمدنية والسياسية.
فكما لا يخفى على الجميع قضيتنا العادلة و المشروعة وهي حقنا في السكن والعيش الكريم، فمعظمنا متزوج وعاطل عن العمل ولديه أبناء ولا يتوفر على مسكن إما يلجئ إلى الكراء أو يسكن مع أبويه في منزل لا تتعدى مساحته على الأكثر 73 متر وفي الغالب الحالات هدا المنزل يسكن فيه من أسرتين إلى 3 أو 4 اسر في حين والي الجهة يوزع باليمين و الشمال البقع الأرضية بطرق غير مشروعة ويشوبها الفساد ويعرفها الكبير والصغير بهده المدينة لأناس أغلبهم في غنى عنها و بالأحرى تعتبر من الكماليات لهم.
و في إطار الأشكال الاحتجاجية السلمية التي خاضتها مجموعة شباب الوحدة المتزوجين المهمشين من أجل المطالبة بحقهم في السكن و التي قوبلت من طرف السلطة بإنزال قمعي رهيب ابتدأ من الساعة السادسة صباحا وإعلان حضر التجول بالحي الوحدة وقمع كل من يخرج من بيته من شباب وشيبا نساء ورجال وحتى الأطفال وسبهم وشتمهم بأبشع العبارات والتهديد والترهيب بالسجن مدى الحيات بعبارة { لي خرج احتج غدي ندوه نسدو على مو معمرو اشوف الشمس } وهده التهديدات عاشتها الساكنة لأيام قبل يوم الوقفة الاحتجاجية من طرف بعض القياد وأعوانهم وأعوان أعوانهم من الساكنة ما تسميهم السلطة {ممثلي ساكنة مخيمات الوحدة } الدين لا يمثلون إلى أنفسهم , مما زرع الرعب في نفوس الساكنة كأننا في انقلاب أو ثورة ضد النظام ضاربين عرض الحائط الحق في الاحتجاج الذي كفله لنا الدستور والذي صوتت له ساكنة مدينة الداخلة بالإجماع .
ولولا النضج واستحضار العقل والوطنية العالية لشباب مخيمات الوحدة والانضباط الموضوعي مع استفزازات رجال الأمن وعدم مسئولية مسئوليهم لعاشت مدينة الداخلة أحدات أليمة شبيهة بما عاشته المدينة في 2011 ضاربين عرض الحائط الحق المدني في الاحتجاج الذي كفله الدستور، وبهدى نستنكر المحاولة الفاشلة لبعض ممثلي السلطة ورجال الأمن لمحاولتهم استدراج الشباب واستفزازهم لدفعهم للاصطدام مع الأمن لافتعال الشغب وتلفيق التهم ليغطوا على جرائمهم القدرة التي فاحت رائحتها .
على الجميع تحمل المسئولية اندلاع أي أحدات شغب بهده الجهة وعلى رأسهم السيد الوالي والسادة المنتخبين فقمع الاحتجاجات السلمية والتهديد بالسجن وغلق قنوات الحوار الجاد ليس حلا لهدا الاحتقان الاجتماعي الذي تعيشه هده المدينة العالية يكفي ما عاشته من أحدات أليمة حرقت الأخضر باليابس .
عليه نحن كشباب مخيمات الوحدة المتزوجين المهمشين نعلن للرأي المحلي والوطني مايلي :
- أولا نحي شباب وساكنة حي الوحدة بصفة عامة والمتزوجين بصفة خاصة على انضباطهم الموضوعي مع استفزازات بعض ممثلي السلطة ورجال الأمن باستجابتهم لقرار التنسيقية الانسحاب من الوقفة وعدم الاصطدام مع رجال الأمن تفاديا لاندلاع أي أحداث شغب التي كانت ممنهجة من طرف البعض لسد هدا الملف بشكل نهائي .
- تنديدنا واستنكارنا للأساليب القمعية التي تنهجها السلطات المحلية في التعامل مع جميع ملفاتنا الاجتماعي طيلة 25 سنة أحيانا باستعمال بعض الأوراق الخطيرة التي لا يمكننا ذكرها ندرا لخصوصيتها وحساسيتها. - نحمل مسؤولية الكاملة إلى السيد الوالي والسادة المنتخبون لكل ما يقع بالجهة من قمع للحريات والاحتجاجات السلمية من اجل مطالب اجتماعية .
- كدالك نعلن تضامننا مع جميع الوقفات الاحتجاجية السلمية محليا ووطنيا .
- عزمنا على مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق المطالَب .
- دعوتنا للأصوات الحرة لدعم ملفنا العادل والمشروع وهو الحق في السكن .
بيان استنكاري
في ظل الأزمة الاجتماعية الخانقة التي يعرفها وطننا الحبيب و التي شملت كافة القطاعات ( السكن، التعليم ، الصحة ، الزحف على الأجور، التشغيل) و تنامي الحركات الإحتجاجية في ربوع الوطن. ومدينة الداخلة ليست بالأستثناء حيث لا يمكنك أن تولي وجهك إلا وهناك شكل إحتجاجي ضد السياسات اللاوطنية التي تضرب مكتسبات ساكنة الجهة.
واليوم نحن شباب ساكنة مخيمات الوحدة بالداخلة الذي لبى أجداده نداء المغفور له الحسن الثاني نداء المسيرة ومن بعدهم أبائنا تلبية لنداء الوطن سنة 1991 لاستكمال وحدتنا الترابية والدفاع عنها و الانخراط في مسيرة التنمية بها
فما كان جزائنا من الولاة والمنتخبين المتعاقبين على تسيير هده الجهة إلى التهميش والإقصاء والتحقير وحرماننا من ابسط الحقوق الاجتماعية والمدنية والسياسية.
فكما لا يخفى على الجميع قضيتنا العادلة و المشروعة وهي حقنا في السكن والعيش الكريم، فمعظمنا متزوج وعاطل عن العمل ولديه أبناء ولا يتوفر على مسكن إما يلجئ إلى الكراء أو يسكن مع أبويه في منزل لا تتعدى مساحته على الأكثر 73 متر وفي الغالب الحالات هدا المنزل يسكن فيه من أسرتين إلى 3 أو 4 اسر في حين والي الجهة يوزع باليمين و الشمال البقع الأرضية بطرق غير مشروعة ويشوبها الفساد ويعرفها الكبير والصغير بهده المدينة لأناس أغلبهم في غنى عنها و بالأحرى تعتبر من الكماليات لهم.
و في إطار الأشكال الاحتجاجية السلمية التي خاضتها مجموعة شباب الوحدة المتزوجين المهمشين من أجل المطالبة بحقهم في السكن و التي قوبلت من طرف السلطة بإنزال قمعي رهيب ابتدأ من الساعة السادسة صباحا وإعلان حضر التجول بالحي الوحدة وقمع كل من يخرج من بيته من شباب وشيبا نساء ورجال وحتى الأطفال وسبهم وشتمهم بأبشع العبارات والتهديد والترهيب بالسجن مدى الحيات بعبارة { لي خرج احتج غدي ندوه نسدو على مو معمرو اشوف الشمس } وهده التهديدات عاشتها الساكنة لأيام قبل يوم الوقفة الاحتجاجية من طرف بعض القياد وأعوانهم وأعوان أعوانهم من الساكنة ما تسميهم السلطة {ممثلي ساكنة مخيمات الوحدة } الدين لا يمثلون إلى أنفسهم , مما زرع الرعب في نفوس الساكنة كأننا في انقلاب أو ثورة ضد النظام ضاربين عرض الحائط الحق في الاحتجاج الذي كفله لنا الدستور والذي صوتت له ساكنة مدينة الداخلة بالإجماع .
ولولا النضج واستحضار العقل والوطنية العالية لشباب مخيمات الوحدة والانضباط الموضوعي مع استفزازات رجال الأمن وعدم مسئولية مسئوليهم لعاشت مدينة الداخلة أحدات أليمة شبيهة بما عاشته المدينة في 2011 ضاربين عرض الحائط الحق المدني في الاحتجاج الذي كفله الدستور، وبهدى نستنكر المحاولة الفاشلة لبعض ممثلي السلطة ورجال الأمن لمحاولتهم استدراج الشباب واستفزازهم لدفعهم للاصطدام مع الأمن لافتعال الشغب وتلفيق التهم ليغطوا على جرائمهم القدرة التي فاحت رائحتها .
على الجميع تحمل المسئولية اندلاع أي أحدات شغب بهده الجهة وعلى رأسهم السيد الوالي والسادة المنتخبين فقمع الاحتجاجات السلمية والتهديد بالسجن وغلق قنوات الحوار الجاد ليس حلا لهدا الاحتقان الاجتماعي الذي تعيشه هده المدينة العالية يكفي ما عاشته من أحدات أليمة حرقت الأخضر باليابس .
عليه نحن كشباب مخيمات الوحدة المتزوجين المهمشين نعلن للرأي المحلي والوطني مايلي :
- أولا نحي شباب وساكنة حي الوحدة بصفة عامة والمتزوجين بصفة خاصة على انضباطهم الموضوعي مع استفزازات بعض ممثلي السلطة ورجال الأمن باستجابتهم لقرار التنسيقية الانسحاب من الوقفة وعدم الاصطدام مع رجال الأمن تفاديا لاندلاع أي أحداث شغب التي كانت ممنهجة من طرف البعض لسد هدا الملف بشكل نهائي .
- تنديدنا واستنكارنا للأساليب القمعية التي تنهجها السلطات المحلية في التعامل مع جميع ملفاتنا الاجتماعي طيلة 25 سنة أحيانا باستعمال بعض الأوراق الخطيرة التي لا يمكننا ذكرها ندرا لخصوصيتها وحساسيتها. - نحمل مسؤولية الكاملة إلى السيد الوالي والسادة المنتخبون لكل ما يقع بالجهة من قمع للحريات والاحتجاجات السلمية من اجل مطالب اجتماعية .
- كدالك نعلن تضامننا مع جميع الوقفات الاحتجاجية السلمية محليا ووطنيا .
- عزمنا على مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق المطالَب .
- دعوتنا للأصوات الحرة لدعم ملفنا العادل والمشروع وهو الحق في السكن .


