آخرالأخبار
تحميل ...

معاناة اجتياز مباريات التوظيف


بقلم: حمنة محمد أحمد

 مما لا شك فيه أن تركيز مباريات التوظيف بمدينة الرباط تقف أكبر حجر عثر أمام المئات من أصحاب الدراسات العليا و المجازين و حاملي الدبلومات الصحراويين لاجتياز مباريات التوظيف و ذلك لصعوبة التنقل و كثرة المصاريف بحيث لا يمكن الإحاطة الكاملة بها و  سنذكر بعضا منها و التي تبتدئ من أن بعض مباريات التوظيف تطلب من المشارك أن يقوم بوضع الملف في عين المكان شخصيا و هذا يعتبر أول عائق أمام المرشحين،  فلماذا لا يتم العمل بنظام استقبال الملفات الكترونيا  و نحن الآن في عصر الإدارة الالكترونية أو على الأقل عن طريق البريد المضمون .
 فالإشكال الذي يطرح هو هل يجهل أو يتجاهل أصحاب القرار مصاريف التنقل إذا وجدت أصلا من مدن بعيد جدا كالداخلة و بوجدور والعيون التي تبعد عن الرباط مئات الكيلومترات بحيث أن المسافر يمضي أكثر من يوم و نصف في الحافلة و السكن لمدة تتجاوز ثلاثين يوما على الأقل بالفندق في انتظار إعلان لائحة المقبولين في الانتقاء الأولي و بعد ذلك انتظار اجتياز الاختبار الكتابي، و عند إعلان النتائج يتم انتظار الاختبار الشفوي، فبعد هذه المرحلة يتم ترقب النتائج النهائية، فكل هاته المراحل تمر ببطء شديد قد تصل إلى شهر تقريبا أو تتجاوزه في حالات أخرى  .
هذا كله إن دل على شيء فإنه يدل على تنافي تطابق اشتغال الإدارات مع التوجهات الجديدة للبلاد، و التي تتمثل في الجهوية الموسعة و تقريب الإدارة من المواطنين و اشتغال أبناء الأقاليم بمناطقهم، لان "أهل مكة أدرى بشعابها".  بدل تعيينهم في أماكن بعيدة جدا عن المدار الحضري، و عن عاداتهم و تقاليدهم. كما أن هذا المشكل يعتبر إعاقة واضحة لالتحاقهم بالشغل في حال نجاحهم.
فأول ما يجب على أصحاب القرار القيام به هو إنشاء مراكز الامتحانات بمدن الصحراء ثم إعلان مباريات التوظيف بالموازاة مع المدن الأخرى و عدم جعل الصحراء دائما استثناء خصوصا في مجال التوظيف مع العلم أن هناك العديد من المتفوقين في كل المجالات، بحيث يجب الاستفادة من رأس المال البشري الذي يعتبر من بين أهم الثروات التي طورت العديد من الدول لعل أبرزها الصين و اليابان . فتجاهل هاته الفئة النشيطة من المجتمع سيؤدي لا محالة إلى هجرة الأدمغة إلى دول مثل أمريكا و كندا في إطار القرعة السنوية التي يتم تنظيمها كل سنة، فالغرب وحده من يقدر مكانتهم العلمية و المعرفية.

تابع القراءة Résuméabuiyad

الداخلة اقبال محدود على مكاتب التصويت اليوم وحركة دؤوبة للمرشحين

تابعت الداخلة الان بداية مجريات يوم الاقتراع بمكاتب التصويت لمدينة الداخلة ، صباح اليوم الجمعة 4 شتنبر ، وقد بدت نسبة الاقبال على المكاتب المزورة محدودة، وهو ماعزاه ابعض الى وجود الكثير من الساكنة والمسجلين في الانتخابات خارج المدينة ،لقضاء العطلة الصيفية التي سيحل بعدها مباشرة عيد الاضحى المبارك.

بعض المترشحين للانتخابات ووكلاء لوائحهم ادلو باصواتهم في الساعات الاولى من فتح مكاتب الاقتراع ، في اماكن متفرقة من المدينة ،وقد لاحظت شد اخبار الصحراء ،تعبئة بعض المرشحين لمناصريه على التصويت غير بعيد من مكاتب التصويت.

وبدت شوارع المدينة في اغلبها خالية من المارة ، في الساعات الاولى من صباح اليوم الجمعة ،مع وجود طوابير عند بعض المكاتب، وينتظر المراقبون أن تشهد فترة المساء حركة مكثفة لتعبئة مناصري لوائح الترشح بعد صلاة الجمعة مباشرة.


يشار الى أن عناصر الامن وسياراتها مدجودة بشكل مكثف قرب بعض المكاتب دون غيرها ، وحتى كتابة هده السطور فالامر عادي في معظم المكاتب.
تابع القراءة Résuméabuiyad

كيفية الحصول على نتائج امتحانات البكالوريا 2015

كيفية الحصول على نتائج امتحانات البكالوريا 2015

كما هو معلوم أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أنه سيتم الإعلان عن نتائج الدورة العادية لامتحانات البكالوريا - 2015 وفق ما كان محددا لذلك يوم غد الأربعاء 24 يونيه 2015 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا عبر البريد الإلكتروني الخاص بالمترشحات والمترشحين الممدرسينtaalim.ma ، وكذا البوابة الإلكترونية للوزارة www.men.gov.ma، كما سيعلن عن نفس النتائجفي الساعة الخامسة مساء من نفس اليومبجميع مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي.



و للتذكير يتم ولوج البريد الإلكترونيمن خلال العنوان (URL) : www.taalim.ma أو عبر البوابة الرسمية للوزارة www.men.gov.ma، حيث يتعين على المترشح(ة)التوفر على الحساب الإلكتروني والقن السري الأولي الذي سبق وأن حصل عليه من إدارة مؤسسته التعليمية، ثم الولوج بعد ذلك إلى خدمة Taalim.ma لتفعيل الحساب و تغيير القن السري،وتعبئة اسم المستعمل "CodeMassar@taalim.ma"ثم استعمال القن السري الجديد.



الوزارة أثارت انتباه المترشحات والمترشحين أن النتائج الرسمية المذكورة سيعلن عنها فقط عبر الخدمتين الإلكترونيتين المشار إليهما أعلاه، وما دون ذلك مما يروج له من نشر للنتائج عبر خدمات إلكترونية أخرى، يبقى مجرد إشاعات ليس إلا.




تابع القراءة Résuméabuiyad

طلبة الثانوية سعداء بـ «الإنجليزية».. و«التربية» لم تتلقَّ شكاوى



أدى طلاب الصف الثاني عشر على مستوى الدولة، أمس، امتحان مادة اللغة الإنجليزية، وهو موحد للقسمين العلمي والأدبي، فيما أكد طلاب سهولة الأسئلة، وخلوها من التعقيدات، ولم يتطلب أغلبها مهارات تفكير عليا، فيما يختتم طلبة القسم الأدبي امتحانات نهاية العام غداً بمادة الرياضيات.

شكاوى في الشارقة

قال مديرو مدارس في الشارقة إنهم تلقوا شكاوى عدة من طلبة القسمين العلمي والأدبي، عن صعوبة الورقة الامتحانية لمادة اللغة الإنجليزية، ووجود كلمات في قطعة الفهم والاستيعاب لم يتدربوا عليها من قبل، سواء في دراستهم في المرحلة الإعدادية أو في المرحلة الثانوية، لافتين إلى أن الشكوى من الامتحان كانت عامة من قبل معظم الطلبة.

من جهتها، أكدت وزارة التربية والتعليم عدم تلقيها أي شكاوى من طلبة القسمين على مستوى الدولة.

وتفصيلاً، أعرب طلاب في مدارس أبوظبي عن سعادتهم بسهولة أسئلة اللغة الإنجليزية، مؤكدين أنها جاءت مباشرة، وأنهم فهموا القطع الخارجية، وأجابوا عن أسئلتها الاختيارية، على الرغم من أنها احتوت مفردات صعبة.

وأشاروا إلى أن الامتحان تضمّن قطعتين، كانت الأولى عن السلاحف، والثانية عن إحدى الألعاب، فيما كانت الأسئلة الخاصة بهما سهلة، والاختيارات واضحة، ومباشرة، وتتشابه مع ما تدربوا عليه سابقاً.

وأشار الطلاب إلى أن الامتحان جاء في ست ورقات، وأن الأسئلة لم تبتعد كثيراً عن الموضوعات التي تدربوا عليها، لافتين إلى أن الصعوبة الأكبر في الامتحان تمثلت في بعض الكلمات التي وردت في القطعة الخارجية الخاصة بالسلاحف وإن كان مضمون القطعة واضحاً.

فيما أشارت طالبات إلى أن معظم الطالبات خرجن من قاعات الامتحان وهن سعيدات بورقة الإنجليزية، مؤكدات أن جميع الأسئلة كانت واضحة.

وفي دبي، أكد طلاب في القسمين الأدبي والعلمي، أن امتحان اللغة الإنجليزية جاء في مستوى الطالب المتوسط وجاء سهلاً ومباشراً وخالياً من التعقيدات، لافتين إلى أن 95% من الأسئلة سهلة، في حين جاءت 5% منها للتفكير. وأشاروا إلى أنهم استطاعوا حل جميع النقاط في وقت أقل من المطلوب.

فيما شكا طلبة في «الأدبي» و«العلمي» بمدارس الشارقة صعوبة امتحان اللغة الإنجليزية، وقالوا إن 50% من أسئلته، التي تقدر بـ26 سؤالاً، كانت صعبة جداً، وتخاطب الطالب المتفوق فقط، كما أنهم فوجئوا بخمس كلمات جديدة، لم يروها من قبل، تحتاج إلى ترجمة في قطعة الفهم، وعلى إثرها لم يستطيعوا استيعاب ما تقصده تلك القطعة، ووجدوا صعوبة بالغة في الإجابة عن أسئلتها الـ10 التي تستحوذ على 30 درجة من مجموع درجات الامتحان.

وأضافوا أن الأسئلة لم تكن واضحة وجاءت دقيقة وغير مباشرة ومعقدة، لافتين إلى أن المشكلة في الامتحان لم تكن في الزمن المخصص له، وإنما كانت في صعوبة الأسئلة التي تتطلب مهارات خاصة.

وأكدوا أن السؤال رقم 12 في الورقة الامتحانية كان غامضاً جداً، وهو سؤال اختيار بين متعدد، مشيرين إلى أن الإجابة الصحيحة لم تكن موجودة بين الاختيارات المقدمة.

وفي رأس الخيمة، تباينت آراء طلبة القسمين العلمي والأدبي في الصف الثاني عشر حول الامتحان، إذ وصف طلبة القسم العلمي الامتحان بالواضح والشامل، فيما عبر طلبة القسم الأدبي عن قلقهم من بعض الأسئلة الصعبة التي حملت مفردات إنجليزية صعبة.

وقال طلاب القسم العلمي، إن امتحان اللغة الإنجليزية جاء في مستوى الطالب المتوسط، ومباشراً من المنهج الدراسي، وأن العديد من الأسئلة جاء مشابهاً لنماذج الامتحانات التي تدربوا عليها في الفصل الدراسي.

وأشار طلبة في القسم الأدبي، إلى أن بعض الأسئلة جاءت غير واضحة، وتحتاج إلى التركيز للإجابة عنها بشكل صحيح، موضحين أن بعض المفردات والمعاني جاءت صعبة وغير واضحة للطالب المتوسط.

من جهتها، أكدت وزارة التربية والتعليم عدم تلقيها أي شكاوى من طلبة القسمين على مستوى الدولة، مشيرة إلى أن الأسئلة مطابقة لجدول المواصفات والمقاييس وراعت الفروق المختلفة بين الطلبة، وراعت المهارات المختلفة للطلبة، والفروق الفردية لهم في التعليم العام والخاص، وتعليم الكبار والمنازل.

تابع القراءة Résuméabuiyad

التربية: لم نتلق شكاوى والأسئلة لم تخرج عن المنهاج الدراسي «الرياضيات» مسك ختام امتحانات لأدبي


أنهى طلاب القسم الأدبي في الصف الثاني عشر، أمس، امتحانات العام الدراسي (2014 ــ 2015)، بمادة الرياضيات، وأعربوا عن سعادتهم بسهولة الامتحان وخلوه من التعقيدات، مؤكدين أن أسئلة الامتحان جاءت مباشرة وواضحة، واصفين الامتحان بـ«مسك الختام».
فيما أكدت وزارة التربية والتعليم عدم تلقيها شكاوى من المناطق التعليمية حول صعوبة أو عدم وضوح أسئلة الرياضيات. وقال موجه مادة الرياضيات في الوزارة، دكتور رأفت الطويل، إن الامتحان بشكل عام اتسم بالسهولة، والأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة، ولم تخرج عن المنهاج الدراسي.
وفي دبي، عبر الطلاب محمد يوسف، وخالد أحمد، وعبدالله أحمد، وخالد العلي، وراشد حسن، عبدالله عبدالرزاق، وأحمد محمد، عن فرحتهم بسهولة الأسئلة، وتمكنهم من الإجابة عنها من دون حاجة إلى وقت إضافي، لافتين إلى أن الامتحان جاء في خمس صفحات، وكان مسك ختام للعام الدراسي، ويتوقعون الحصول على درجات مرتفعة.
وفي أبوظبي، قال الطلاب أحمد بن حمودة، وخالد الظاهري، وأحمد سعيد، إن أسئلة الامتحان كانت متنوعة، وكانت في مستوى الطالب أقل من المتوسط، لذا فإن معظم الطلاب انتهوا من الإجابات قبل مرور نصف ساعة من الوقت المحدد للامتحان.
وأضاف الطلاب، أيمن سعد، ومشرف آل علي، وسامي البلوشي، أن الوزارة حددت الامتحان في بعض الدروس السهلة التي تضمنت دروس التكامل وخواصه، ومساحة منطقة محصورة بين منحنى دالة ومحور السينات، والارتباط، ومعامل الارتباط، والقيمة المعيارية، والتوزيع الطبيعي، لافتين إلى أن أسئلة الامتحان كانت سهلة ومباشرة، ولم تخرج عن الكتاب المدرسي والنماذج التدريبية التي تدربوا عليها في الصفوف الدراسية.
وفي الشارقة، أكد الطلاب سهولة الامتحان، موضحين أن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة، ما عدا ثلاثة أسئلة منه تخاطب الطالب المتفوق، لافتين إلى أن 20% من الأسئلة كانت تحتاج إلى مهارات خاصة.
وأضافوا أن الزمن المخصص للامتحان كان كافياً للإجابة عن الأسئلة جميعها، وسادت اللجان الامتحانية حالة ارتياح عام.
من جهتهم، أكد مديرو مدارس خاصة في الشارقة، أنهم لم يتلقوا شكاوى حول الامتحان الذي روعي فيه الفروق الفردية بين الطلبة، مشيرين إلى أن الامتحان شمل المنهاج الدراسي، وخلت الأسئلة من الغموض والتعقيد.
وأجمع الطلاب ناصر سعيد وعبيد خليفة الطنيجي وعبدالله منصور وصلاح باسم، من منطقة الوسطى، على أن امتحان مادة الرياضيات جاء في خمس ورقات، والمستوى العام للامتحان جيد، باستثناء بعض الأسئلة الخاصة بدروس التكامل التي لم تكن مباشرة وواضحة، وجاءت بمستوى الطلبة من ذوي المهارات الذهنية العليا، لكونها تحتاج إلى تركيز ودقة عاليين، مشيرين إلى أنهم طلبوا من إدارات مدارسهم توضيح المطلوب من الأسئلة غير المباشرة، لكن دون جدوى.
وأضافوا أن «الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافياً لمراجعة جميع الأسئلة قبل تسليم ورقة الامتحان، ما تطلب منحهم دقائق إضافية للمراجعة».
وفي رأس الخيمة، أبدى طلاب ارتياحهم لأسئلة امتحان مادة الرياضيات، التي جاءت مباشرة من المنهج الدراسي، لافتين إلى أن المسائل الرياضية كانت سهلة، ولا تحتاج إلى مزيد من التفكير، ومعظمها كان يقيس مستوى الطالب المتوسط، ولم تتضمن أسئلة من خارج المنهاج الدراسي، وتوقعوا حصولهم على درجات مرتفعة.
وفي الفجيرة، اتفق الطلاب في مدرسة محمد بن حمد الشرقي، سعيد محمد، أحمد عبدالله، علي محمد، على أن معظم الأسئلة كانت تتسم بالوضوح والمباشرة وعدم التعقيد، وراعت جميع مستويات الطلبة، لافتين إلى أن الطلاب متوسطي المستوى واجهوا صعوبة في حل ثلاثة أسئلة من أسئلة المهارات العليا الخاصة بدرس التكامل.

 وأوضحوا أن الوقت كان كافياً لحل جميع الأسئلة ومراجعتها، لافتين إلى أن معظم أسئلة الامتحان كانت واردة في النماذج التدريبية والكتاب المدرسي.
تابع القراءة Résuméabuiyad